الجمعة، 30 يونيو، 2017

مسجد المشير

مسجد المشير 

مسجد كبير خطير جميل 
بس ساعة الصلاة تنزل تصلي في حته صغيرة كأنها جراج 
طب والمسجد ؟!!!
مسجد المشير !!
ده للاحتفالات والمناسبات والجوازات 
أما الصلاة ؟! فلا 
لاحول ولاقوة إلا بالله 
هذه هي مساجدهم !!!!!!


الأحد، 23 أبريل، 2017

تهييسات في غرفة العمليات


تهييسات في غرفة العمليات 


منقول كما هو 

مرة زميل كلمني أروح أبنج واحد عنده الزايدة مكانه لأنه مشغول..الصراحة حاولت أهرب منه بس هو الصاحب له عند صاحبه ايه غير زايدة تتبنج في انصاص الليالي .
المهم بعد ضغط وافقت و رحت للمستشفى المذكورة, قبل ما أروح صاحبي نبهني و قاللي المساعد بتاعك هناك(أخصائي التخدير) اسمه أيمن و هو متخلف شوية بس طيب فخلي بالك
قلت آدي أول خازوق .. مساعد متخلف بس مش مهم يعني دي زايدة مش قضية
أتاريه ليس الخازوق الأوحد،
دخلت العمليات في المستشفى لبست تاني خازوق
الممرضة اللي حتعقم معانا كان اسمها نوال أعرفها كويس من القصر العيني
بس المشكلة في نوال إنها كانت بتدير واحدة من أشهر شبكات الدعارة في المهندسين في أوائل التسعينات
إللي كان بيكروز في التسعينات أكيد خبط في شبكة دعارة مصدق إللي كانت قدام بيتزا هت
الشبكة دي كانت مشهورة بإنهم بيلزقوا نفسهم بالعافية في أي عربية واقفة
و لو مش قافل باب العربية فالباب حيتفتح و حتركب جنبك بالعافية و مش بعيد تغتصبك المهم تطلع منك بأي مصلحة كانوا بجحين فشخ
لدرجة مرة واحد صاحبنا ركن علشان عجلة عربيته نايمة فواحدة فتحت و ركبت
قالها يا ست العجلة نايمة
هي افتكرته أما قال العجلة نايمة إنه مالوش في الستات
فقالت له إخص عليك يا منيل
قالها يا ولية عجلة العربية نايمة
قالت له طب هات 5 جنيه و اغيرلك العجلة يا عم الكوريك
نوال كانت مديرة الشبكة دي و نوال الممرضة مفرقتش عن نوال مديرة الشبكة يعني و انت شغال تحس بوليس الآداب قادم و جو النجاسة بيرفرف حوليك
طالما نوال متواجدة في غرفة العمليات أو محيط 5 كم حواليها فالواحد بيبقى متشائم و حاسس إن في مصيبة حتحصل .. مستحيل الليلة تعدي ع خير
المهم شفتها سلمت عليها, إيه الأخبار يا نوال
فقالت لي : ازيك يا د.خالد, ليلتك خرا
ليه بس يا ستي
قالت لي الجراح بهيم
طبعا (ليلتك خرا) دي عادي من نوال يعني ماتحاولش تقولها إزاي تقوليلي كده .. اعمل نفسك مش سامع و متفتحش البكابورت
و دا كان تالت خازوق .. يعني مش كفاية مساعد متخلف و ممرضة نحس لا و كمان جراح بهيم
الرد الطبيعي اللي رديته: قلت لها بس دي زايدة يا نوال
قالت لي: الجراح ده لو حيشيل ضفر مش زايدة برضو حيطلع دين أمنا
دا ايده الاتنين شمال و نسبة الوفاة عنده ٢٠٠٪ يعني بيموت العيان و واحد من أهله
الزايدة في الطبيعي بتاخد نص ساعة لو جراح جحش
فوجئت بنوال بتقوللي لو وراك حاجة بكرة إلغيها علشان ليلتك دي مش حتعدي
طبعا أنا قلت دا من باب التهويل يعني و مخدتش في بالي و يا ريتني كنت خدت في بالي
ثم رزعتني كمالة الخازوق و قالت لي : الجراح بالمناسبة مدمن و بيسرق المخدرات فـ تشيك كير
في دكاترة كتير مدمنة ع فكرة و بيقعوا تحت إيدنا لأننا كقسم تخدير المخدرات معانا دايما.. فتلاقيه بيسرقك, يقولك عيان محتاجهم و يضربهم هو.. الخ الخ
المهم وصل د.أيمن ( المساعد المتخلف) هو من ناحية الشكل تحس إن أنا المساعد بتاعه .. حاجة طول بعرض ولا المعلم هرقل في عز جبروت أمه
غالبا مشكلة أيمن إنه بسبب ضخامته دي الناس كانت بتخاف تقول له ع الصح و الغلط و بيخافوا منه فبيسيبوه يعمل اللي هو عايزه
أصل الجتة دي مينفعش تزعلها .. الجتة دي مينفعش تتربى .. هو مربي قرية لوحده ع دراعه
المهم عرفته بنفسي و قلت له يا أيمن خللي المخدرات معاك في جيبك .. فقاللي هو حضرتك عرفت إن الجراح البأف مدمن؟
قلت له نوال قالت لي، إنت كارهه ليه كده يا أيمن؟
كشّر وقاللي دا ابن _____
طبعا مسألتش ليه، بس طالما أيمن شايفه ابن ________ يبقى خلاص
احنا عادة بنحضر ع ترابيزة في العمليات مجموعة سرنجات و كل سرنجة مكتوب عليها بالـ marker اسم الدوا اللي فيها
أنا اتفقت مع أيمن إن سرنجة الـبيثيدين ( اللي هو مخدرات) منحطش فيها بيثدين .. حطينا فيها 10 سم لازيكس .. قلت لو الجراح سرقها يبقى يستاهل اللي يجراله
و لو الجراح ماسرقهاش فأنا عارف اللي فيها و مش حاحقنها للعيان ويا دار ما دخلك شر
وصل الجراح و طبعا استغفلنا و ضرب الحقنة من ورانا ، بالشفا طبعا ..
الواحد اللي ضغطه علي و ضرب نص أمبول لازيكس( 2سم) عضل عارف إنه مدر للبول بطريقة بنت وسخة ..
صاحبك ده بقى ضرب 10 سم يعني أمبولين و نص وريد مش عضل .. بالشفا أنا مالي حد قال له يدمن ...
العيان كان وصل فطبعا سيبت الجراح يصارع مع الطرطرة و رحت أشوف العيان
و هنا لبست رابع خازوق، العيان جه في وسط أهله و معاه كاهن و قاللي : إحنا "شهود يهوه"
شهود يهوه دي طائفة دينية مسيحيه بترفض نقل الدم للمرضى بتوعها .. هو دينهم كده و كيفهم كده و مشكلة المريض اللي ينتمي لشهود يهوه مشهورة عالميا
قلتلهم ماتخافوش يعني مش حنحتاج نقل دم دي زايدة و احتمال إن مريض زايدة يحتاج نقل دم هي نفس احتمالية إن واحد يموت من نزيف حلاقة دقنه
دخلنا العمليات و طبعا الجراح كل ما يتعقم و نقول يا هادي حنبدأ يتزنق في الطرطرة بس هو طبعا مكسوف يسال السرنجة كان فيها إيه, لحد ما قرر يمسك نفسه ويكتم طرطرته و نبدأ
العيان اتبنج و بدأوا التعقيم فابن الهبلة الجراح قام دالق جركن سبرتو ع العيان من باب التعقيم قال يعني جراح نظيف بروح امه .. المشكلة إنه ضرب المشرط قبل السبرتو ما ينشف و يطير
هوووب ورا المشرط قام ماسك الدياثيرمي ( جهاز كي للأوردة الدموية بالكهربا) الدياثيرمي طلع شرارة مسكت في السبرتو و عينك ما تشوف إلا الباربيكو
في هذه اللحظة الجراح شخ ع روحه بجد بالمعنى الحرفي
أيمن هنا قرر يتصرف و دي في حد ذاتها كانت مشكلة .. جري ع باب العمليات الخارجي خالص و هو ع كلمة واحدة بس : أحااااااااااااا يا جدعان أحااااااااا
أهل العيان واقفين لقوا أيمن هرقل خارج جري بيصرخ أحا بصوت جهوري ميكروفوني و بيشد طفاية الحريق ..
المصيبة كمان إنه قرر يجرب طفاية الحريق قبل ما يشيلها فضرب نصها تقريبا في وشهم .. أنا لو من الكاهن أصلا كنت سبيت الدين لايمن و لأهل العيان و مشيت
طبعا عقبال ايمن ما وصل كانت أصلا النار اتطفت و العيان ماتلسوعش ولا حاجة .. هو المنظر بيخض بس الحمد لله مافيش حرق حصل في جسمه يذكر
و الجراح فك تعقيمه و طلع يكمل وصلة الطرطرة و غير هدومه اللي اتبلت و رجع
طلعنا طمنا أهل العيان و فهمناهم إن حصل ماس في العمليات بس بفضل شجاعة أيمن الماس اتسيطر عليه, الناس كانوا حيبوسوا أيمن من بقه تقديرا لمجهوده
كل ٥ دقائق كان الجراح بيتحفنا بوصلة طرطرة و يرجع .. اقترحت عليه اركب له قسطرة بولية ..هو حب بقى ينفي التهمة عن نفسه فقال أصل أنا عندي إسهال
طبعا جملة زي دي ممكن أي حد يعتبرها عادية .. بس في وجود نوال مديرة أوسخ شبكة دعارة فيكي يا مهندسين !! صعب !!
قالت له إسهال !! كل ده !! دا انت زمانك جالك (سقوط في سقف البدن) ... هيهيهيهي ( ضحكة رقيعة فشخ)
دا لفظ فلاحي الستات بتقوله أما يحصل تدلي للرحم خارج الجسم يعني لا يجوز ع راجل
و مع فرض حسن النية فيبقى قصدها بيه لامؤاخذة بواسيره
هو حب يستعبط فقال لها يعني إيه يعني .. و هنا قرر ايمن للمرة التانية إنه يتدخل ..فقال له "كناية يا بيه كناية "
الجراح : كناية عن إيه ؟
أيمن: كناية إن لامؤاخذة صرمك ( و الصرم في لغة المرضى هو البواسير) ...
يعني لامؤاخذة يا بيه صرمك طلع من خرمك
في هذه اللحظة كنت مستني البوكس يدخل بضهره يلمنا كلنا ؛
جراح مهزأ مدمن مطرطر .. ممرضة تدير شبكة دعارة .. مساعد بيقول صرمك طلع من خرمك
بس طبعا بسبب حجم أيمن الجراح خاف و سكت سكوت الإبل و منطقش كلمة
بعد 4 ساعات من الصراع مع الزايدة و دا رقم عالمي محصلش منذ عام 3000 ق.م لقيت الجراح بيقول لي الزايدة لازقة في الكبد و أنا مزنوق و ممكن ينزف
طبعا في هذه اللحظة أنا شديت نفس شفطت فيه أيمن ذات نفسه جوه مناخيري .. كبد إيه يا ابن ا............ ونزيف إيه هي ناقصاك
هيموجلوبين العيان نزل من ١٣ إلـى ٨ ..و دا معناه إنه نزف كتير و احتمال نحتاج ننقل دم .. بس ده من شهود يهوه .. يا مرّك يا نعمة يا مرّك
خدت أيمن و قلت له لازم نقول لاهله و نحاول نقنعهم يوافقوا ع نقل الدم ( مينفعش ننقل دم بدون موافقتهم) .. أنا واخد أيمن كساتر علشان ساعة الضرب
و نبهت عليه إنه يخلي باله في الكلام و أوعي يا ايمن تقول للكاهن اللي معاهم مثلا صلي ع النبي يا عم الشيخ .. من فضلك يا ايمن اسكت
بدأت أكلمهم و كنت دقيق جدا في كلامي .. إحنا الوضع حاليا مش حرج بس لو استمرينا بنفس معدل النزيف كمان نص ساعة حنحتاج ننقل دم
معرفش إيه في كلامي مكانش واضح بس هما فضلوا يسألوا : يعني هو دلوقتي وضعه حرج؟ يعني هو عايش؟
و بداوا يوجههوا السؤال لأيمن بصفته شاسيه دكتور كبير و لأنه في نظرهم بطلهم اللي انقذهم من الماس الكهربائي
أيمن في الأول بصراحة قال نفس الكلام
لحد ما واحد منهم سأله و قال له من فضلك يا دكتور اشرحلنا الوضع إيه بالتبسيط
سكت ايمن .. و بدأ الإلحاح يزيد عليه .. يا دكتور اشرح لنا بالبلدي الوضع إيه هو دلوقتي عايش ولا وضعه حرج
وهنا قرر ايمن يبدع من ذات نفسه للمرة الثالثة
قالهم بالبلدي احنا دلوقتي في مرحلة البهدلة و لو فضلنا كده نص ساعة .. هنتبهدل كلنا
في اللحظة دي بجد قلت يا أرض اتشقي و ابلعيني و قلت أكيد حد منهم حيقلع الجزمة و يجري ورانا و بما إن محدش حيقدر ع ايمن فغالبا حابقى أنا الهدف !!
و بدأت أفكر في خطة الهروب .. و إزاي أحمي وشي .. ماهو كله إلا الضرب في الوش .. الضرب في الوش مافيهوش معلش معروفة
طيب الكاهن الراجل المحترم ده ذنبه إيه يسمع الكلام ده
الغريب إن الناس تقبلت الموضوع بصدر رحب جدا.. غالبا كانوا محترمين ومش عارفين ،
سحبت أيمن ورجعنا للعمليات ومش عارف أعمل فيه إيه
قطع حبل السكوت ده الجراح أما سأل : عملتوا إيه مع أهل العيان بره وافقوا ع الدم؟
الصراحة أنا كنت لسه في مرحلة الصدمة
و دي كانت تاني مرة الجراح يشخ ع روحه بجد بالمعنى الحرفي
بس المرة دي كانت بفايدة .. طلع و ساب المساعد بتاعه اللي كان أشطر منه يكمل هو
و فعلا المساعد خلص الليلة دي كلها في أقل من ساعة و الواد عاش و ماحتجش دم
اللذيذ إن من وسط طقم العمليات ده كله .. أهل العيان بعتوا جواب شكر لأيمن .. الصراحة هو بجد أكتر واحد يستاهلها سوبر هيرو في نظرهم
الجراح اتحجز بعدها يومين في المستشفي بيتعالج
الصراحة هو كان محتاج علاج من حاجات كتير الجفاف (من كتر الطرطرة) و عمل تحاليل علشان يعرف سبب طرطرته الزايدة .. محدش قال له يسرق مخدرات .. يستاهل
هل بقى هو نجح في تجاوز الصدمة اللي أيمن سببهاله .. متهيألي دي هو لسه بيعاني منها

محمد خالد حمزة

الثلاثاء، 28 مارس، 2017

ليتني لم أفاصله ...

ليتني لم أفاصله ...
هناك مشكلة تحتاج إلي مهني فاستدعيت المختص وقام بالعمل وطلب الأجر
حولي أناس آخرين أريد أن أحسهم علي سلوك عدم التبذير واستسهال إنفاق النقود 
ففاصلت الرجل ولقد كان كبير السن يمشي الهوينا 
ولكني شعرت بشئ بعد فصاله لم يرتح ضميري بل بات يؤنبني كثيرا 
ثم أنهيت العمل وأخذت تاكسي 
لم يكن معي فكه وكذلك كان السائق 
فدفعت ما أنقصته من أجرة العامل إلي السائق ....
ورجعت يعضني الندم 
 

السبت، 14 يناير، 2017

هذه لي وهات لله

هذه لي وهات لله 
أرادوا بناء مسجدا في الحي فجمعوا من أهل الحي غنيه وفقيره حتي يتم لهم البناء ولكن 
البنتء لم يكتمل ما زال هناك حاجة لأشياء كثيرة للمسجد 
لم يبق من اهل الحي إلا رجل سليط اللسان غني  لا يصلي معهم إن كان يصلي أصلا ومع سلاطة لسانه شخص بغيض لا يألف ولا يؤلف 

فقال لهم إمام المسجد لم يبق إلا فلان وسأذهب له  حذره الناس بلاش فلان هو بيكره المساجد وبيقول أنها بتعمل إزعاج 
أصر إمام المسجد علي الذهاب له مع كل ذلك 
رن جرس الباب خرج الخادم 
أيوه
أريد أستاذ فلان 
ذهب الخادم ليخبر سيده فقال سيده زحلقه 
فرجع الخادم يعتذر للشيخ إمام المسجد 
فقال له إمام المسجد ده انا عايزه في أمر مهم وضروري جدا 
خرج علي إثرها صاحب البيت 
فقال له إمام المسجد لقد جمعنا تبرعات لبناء مسجد ومازلنا بحاجة إلي نقود وأنت الوحيد اللي لسه متبرعتش بحاجه 
فقال له مسجد  ده انا زهقان من المسجد اللي بعيد عني رايح تبني لي مسجد جنبي 
 إفتح أيديك 
فتح الشيخ يده وأعطاه إياها 
فبصق الرجل في يده
فمسح الشيخ يده في ملابسه وقال له هذه لي 
وأعطاه اليد الثانية وقال له وهذه لله 
فبهت الرجل من رد فعل الشيخ 
وانزعج جدا 
وقال له اتفضل 
وأدخله المنزل وكتب له شيك بمبلغ كبير وقال له أي فلوس تحتاجوها تيجوا لي إن شاء الله 
إنتهت القصة  وهي قصة حقيقية لا أريد ذكر أسماء أصحابها الحقيقيين 
ولكم أترك استخراج المعني والفائدة في هذا الموقف الرائع لشيخ جليل 


 

السبت، 19 نوفمبر، 2016

احترمت رأيك وخرجت لك

احترمت رأيك وخرجت لك 
لم تنته القصة السابقة عند رفض الشيخ إعطاء درس التفسير لكبر سنه 
بل بحث الشيخ عن رجل آخر ليعط هذا الطالب المحب للعلم الشغوف به 
ثم حدثه قائلا لقد كلمت لك الشيخ  توفيق ووافق علي إنه يعطيك درس التفسير
إذهب له غدا في صلاة الظهر في الشيخة صباح 
هكذا أخبر الشيخ طالب العلم 
واحتار الطالب أيما حيرة 
فهل يفرح بدرس التفسير ويذهب ينهل من العلم نهلا ويعب من عبا 
أم انه لا يذهب لان المسجد به قبر ولا يستطيع الصلاة في مسجد به قبر 
 
 ولكن العلم له طعم من ذاقه عرف أن تركه ليس بالشئ السهل 
فصلي الظهر في مسجد قريب ثم طار علي مسجد الشيخة صباح 
وعندها وقف علي الباب وقال لرجل استأذنك تسأل لي جوه هل الشيخ توفيق موجود
فدخل الرجل ثم خرج وقال نعم موجود عند المنبر 
عندها طلب الطالب من الرجل علي استحياء طلبا آخر 
فقال له لو سمحت ادخل للشيخ توفيق وقل له أن فلان ينتظرك بالباب 
فدخل الرجل وابلغ الرسالة للشيخ توفيق الذي كان جالسا في المحراب بعد الصلاة 
فقال له الشيخ توفيق قل له ان مستنيه فليدخل 
فخرج الرجل بالرسالة ليزداد طالبالعلم حرجا فوق حرجه 
ومع حمرة الخجل التي اعتلت وجهه الا انه طلب بتلطف شديد من الرجل ان يوصل للشيخ رسالة انه هينتظره علي الباب منين ما يخرج هو بانتظاره 
وبعد برهة صغيرة 
خرج رجل عجوز يكاد ينقل خطواته محني الظهر من آثار الزمن والعلم الذي يحمله فوق كتفيه 
ورغم ان صاحبنا لا يعرفه الا انه خمن علي الفور انه الشيخ توفيق فقال له فضيلتك الشيخ توفيق وقال له وانت فلان 
ثم ضحك الشيخ واشار الي وجهه هو ولحيته وقال انا احترمت رأيك وخرجت لك 
إشاره الي معرفته بسر امتناعه عن دخول مسجد الشيخه صباح 
وهنا أيضا تعلم الطالب أكثر مما طمع 
فلقد تعلم سر الطلب وأدبه فهنيئا له 

ده دين يا ابني

ده دين يا ابني
 أراد أن يأخذ درس في التفسير علي يد رجل من رجالات الأزهر وشيخ من شيوخه 
رجل طعن في السن  ولكنه لم يشيخ حتي حاز العلم واتقنه 
فرفض الشيخ وكان هناك واسطة بين الشيخ والطالب هو ابن الشيخ نفسه 
هل يأس الطالب المحب للعلم المتعطش له ؟
لا والله بل قال لصاحبه سأحاول أنا معه 
فصعد درجات السلم وقلبه يرتجف 
بين رغبة ورهبة 
فدق الباب فخرج الشيخ 
فقال له انا فلان يا فضيلة الشيخ عاوز آخذ درس تفسير عند حضرتك 
فقال الشيخ لأ مينفعش  واغلق الباب 
وهبط طالب العلم لايدري كيف وصل الي بيته بعد هذا الرفض 
ولكن شيئا بداخله لم ينكسر 
بل إزداد توهجا وشوقا وهو حبه لطلب العلم 
ثم مرت الأيام ليقابله الشيخ ويسير معه في الطريق 
وفي الطريق يوضح له سبب رفضه 
ويقول له أنا كبرت في السن ولم أعد ضابطا حافظا كما كنت 
وإنه دين يا ابني 
هقول لك هذا مراد الله وهذا دينه وقد نسيت ولم اعد ضابطا كما مضي لذا مش هينفع أعط دروس 
ولكنه أعط الطالب أعظم درس 
إنه درس في الديانة 
درس في النية والقصد والغاية والهدف 

الأربعاء، 26 أكتوبر، 2016

ورضينا بالتوك توك ولكن التوك توك

ورضينا بالتوك توك 
ولكن التوك توك

حين تكون أجرة التوك توك هي هي أجرة التاكسي 
وحين تكون في مكان معزول أو قليل الكثافة 
فحين تري توك توك تشاور له علي طول 
وتكون الفجيعة حين لا يرضي التوك التوك علي توصيلك
اهو ده رضينا بالتوك توك ولكن التوك توك مرضاش بينا