السبت، 14 يناير 2017

هذه لي وهات لله

هذه لي وهات لله 
أرادوا بناء مسجدا في الحي فجمعوا من أهل الحي غنيه وفقيره حتي يتم لهم البناء ولكن 
البنتء لم يكتمل ما زال هناك حاجة لأشياء كثيرة للمسجد 
لم يبق من اهل الحي إلا رجل سليط اللسان غني  لا يصلي معهم إن كان يصلي أصلا ومع سلاطة لسانه شخص بغيض لا يألف ولا يؤلف 

فقال لهم إمام المسجد لم يبق إلا فلان وسأذهب له  حذره الناس بلاش فلان هو بيكره المساجد وبيقول أنها بتعمل إزعاج 
أصر إمام المسجد علي الذهاب له مع كل ذلك 
رن جرس الباب خرج الخادم 
أيوه
أريد أستاذ فلان 
ذهب الخادم ليخبر سيده فقال سيده زحلقه 
فرجع الخادم يعتذر للشيخ إمام المسجد 
فقال له إمام المسجد ده انا عايزه في أمر مهم وضروري جدا 
خرج علي إثرها صاحب البيت 
فقال له إمام المسجد لقد جمعنا تبرعات لبناء مسجد ومازلنا بحاجة إلي نقود وأنت الوحيد اللي لسه متبرعتش بحاجه 
فقال له مسجد  ده انا زهقان من المسجد اللي بعيد عني رايح تبني لي مسجد جنبي 
 إفتح أيديك 
فتح الشيخ يده وأعطاه إياها 
فبصق الرجل في يده
فمسح الشيخ يده في ملابسه وقال له هذه لي 
وأعطاه اليد الثانية وقال له وهذه لله 
فبهت الرجل من رد فعل الشيخ 
وانزعج جدا 
وقال له اتفضل 
وأدخله المنزل وكتب له شيك بمبلغ كبير وقال له أي فلوس تحتاجوها تيجوا لي إن شاء الله 
إنتهت القصة  وهي قصة حقيقية لا أريد ذكر أسماء أصحابها الحقيقيين 
ولكم أترك استخراج المعني والفائدة في هذا الموقف الرائع لشيخ جليل 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق